ردود حول موقع قضايا عربية وقُبُلات من أحد/إحدى المتابعين للتوزيع:

صلاح المومني

s_4_momani@yahoo.com

March  27, 2008


1.       لمن تعود ملكية "قضايا عربية" وهل هناك حزب ما او جهة تموله أو توجهه ؟

أولاً: ملكية الموقع تعود لمؤسسه بداية ، لكنها تتحول تدريجياً للقراء والكتّاب الذين يزودونه بكتاباتهم ، حيث يصبح لهم دور في رسم سياسته تلقائياً وتدريجياً لأن قيمة الموقع بقرائه وكتّابه ، وتبقى حدود مسؤوليتنا المرتبطة بقوانين النشر لمنشأ الموقع ، وهنا نجد لزاما علينا التقيد بقوانين الولايات المتحدة  حيث نشأ فيها ، وكما تعلمون سقف الحرية في الولايات المتحدة  يشبه "تنورة هيفاء وهبة" "حر أوي"، واعذروني لهذا التشبيه فما أردت منه أن يبدأ القراء باستكشاف تنورة الست الطيبة هيفاء.

نعم هناك الكثير من المقالات التي نرفض نشرها لأنها لا تتناسب مع ظروف النشر ونحن لسنا على استعداد لتحمل أفكار غيرنا إن كانت ستودي بنا إلى الهاوية.

إذا كان لدى الكاتب تهمة بحق شخص فعليه أن يرسل وثائق الإدانة وبأسماء حقيقية ودون الإختباء وراء الكنى والاستعارات.

أما توجه الموقع فانتم ترونه يحوي جميع الأفكار والآراء والصور ، واعتقد أن هذا جوابا شافياً ، فالموقع يبين عينة من الآراء المطروحة في الشارع العربي ، فإن لم يعجب بعض القراء فهذا هو حال شارعنا العربي فلا لوم على الموقع. طبعا ليس هناك حزب يموله أو يوجهه لسبب بسيط وهو انه لا يوجد حزب ويقبل بالتعددية الموجودة في الموقع بين الكتّاب ، فهناك كتّاب لبراليون وإسلاميون محجبات وغير محجبات ، ورأي المؤسس الشخصي لا يتدخل بالنشر ونوع المادة المنشورة ، والحمد لله جاء ذلك بشهادة الكثر وهو أننا لم "نشخصن" الموقع، ثم مؤسس الموقع لا ينتمي لأي حزب أيا كان ، "بحب ألعب وحدي علشان اضلني راضي"

هناك من طلب مني شخصياً التخلي عن الموقع لأنه يؤثر على عملي الخاص بسبب الآراء المطروحة ، فكان الرد إما ان تقبل بي كما انا او هي الاستقالة ؟ الكلمة لها ثمن خصوصاً أن مبدأ تكميم الأفواه وارد عند الجميع وليس الحكومات، والله يستر ما تنتقل العدوى لأم فلان ، حينئذ ربما اختار الموقع والكتابة وأخسر أم فلان  ...

طبعاً التخلي عن الموقع يعني بقبول ما يريده البعض من حصر الفكر وحجب الرأي وهذه مقدسة من مقدسات الكتابة عندي حتى لو اضطررت أن اكون طعاماً لسمك الدولار  أقصد "سمك القرش".

 

2.       لماذا لا نفتح مجال التعليق المباشر ؟

ببساطة لأنها مسؤولية نحن غير مؤهلين لها في الوقت الحاضر ، يعني راح نكون بحاجة لمحررين 24-7 حتى ما ييجي تعليق يجيبلنا الدّوَرْ ، ثم لن يستطيع طاقم قليل العدد التحقق من كثير من التعليقات لأنها مسألة متعبة جداً وبعدين ما راح نلاقي وقت للاولاد وامهم ، والمحاكم مو ناقصة قضية خلع جديدة  الله لا يخلع رقبة زوج بمحاكم اميركا ، ترى محاكم الأردن ومصر وسورية أرحم مليون مرة ، والا فاكرين المسألة سهلة؟!!!

الكتّاب كلهم موجودة "ايميلاتهم" وبإمكان القارئ ان يرسل ما يريده لهم مباشرة ، وكلهم بأسماء حقيقية حسب ما أعتقد ، فليس منهم من كنى نفسه "الجن الأزرق" ولا "زرقاء اليمامة" ولن تجدوا بين كتّاب موقعنا إلا من ادلى بسيرته الذاتية وصورته ، إلا بعض الأخوات الكاتبات ،وهذا حقهن لأن عرض الصورة هو من حق الكاتب، وهو خيار لهم .

 

أخيراً:

هناك أسئلة كثيرة سنخصص زاوية للإجابة عنها تباعاً وسنظل على تواصل دائم مع القارئ والكاتب ، فموقع "قضايا عربية" منكم وإليكم ، أنتم أصحابه ورأيكم دائما محل اعتبار وأولوية.

 

دمتم بخير

 


تم نشر هذا المقال في موقع (قضايا عربية) www.ArabIssues.net

لنشر مقالاتكم ، الرجاء مراسلة :  arabissues@gmail.com