الملايين
يكرهونكم أيها القتلة،
وأنتم من زرعتم بفعالكم
بذور الحقد فينا، وأنتم
من جعلتم الصراع قائماً
دون توقف حتى النهاية ولا
أنصاف حلول، وأنتم أصل
العنف ورعاته، وأنتم
مؤسسي الحقد وأنتم بناته،
وسيأتي يوم تشربون من ذات
الكأس المرّة.
نحن
على يقين بأننا
سننتصر لأننا أصحاب
حق وأصحاب قضية شريفة
ولا نطمع بخيرات
الغير، ولا نلغي هوية
وثقافات الشعوب، ونحن
على يقين بأنكم
ستقفون ذات يوم في
قفص الحساب،
وسنحاسبكم على كل
الجرائم التي
ارتكبتموها بحق
الشعوب الآمنة، وبحق
الإنسانية البريئة
منكم، وللعدالة
الآلهية بشارون
القاتل عبرة لكل من
تظلم وتجبّر. فهل
يمكن أن تلد الفوضى
غير الدمار والعداء
والكراهية؟.