حذرت حركة اليسار الاجتماعي الأردني، " أحد أبرز المرتبطين
بالمؤامرة الأميركية ـ الإسرائيلية على الأردن" بأنه " سيدفع ثمنا
باهظا " إذا ما استمر في " دوره المشبوه" ، وطالبته " بمغادرة
البلاد فورا وعدم العودة إليها " متحملا المسئولية الشخصية .
وقالت الحركة في
بيانها أنها تنظر بسخط إلى الزيارة المشبوهة التي يقوم بها أحد
المتورطين في مؤامرة الوطن البديل ، صائب عريقات، إلى عمان،
ولقاءاته المطولة الحميمة مع رئيس الديوان ، باسم عوض الله . وهي
ترى أن هذه اللقاءات تأتي في سياق وثيقة الدولة الفلسطينية المؤقتة
والكنفدرالية التي وقعها الطرفان المرتبطان بالدوائر الأميركية
والإسرائيلية.
وشددت الحركة على
أن الشعب الأردني ليس جماعة من عمال التراحيل المستضعفين لكي يتاجر
به عوض الله وعريقات، وأن تجار الحروب الإمبريالية وبائعي الأرض
والإنسان ليس لهم مكان في بلد أسسه صلاح الدين الأيوبي لتحرير
القدس ، ومات باني نهضته الحديثة، الحسين بن طلال، وفي قلبه القدس
التي يفرط بها الآن تجار الأرض والإنسان.
وخاطبت الحركة "
عريقات والذين وراءه من خفافيش الظلام " قائلة إن " عمان ليست لقمة
سائغة ، وأن الأردن دولة وطنية متجذرة لها تقاليد ورجال ، وليست
أرضا سائبة" وأن "اليد التي تجروء على المساس بالكيان الوطني
الأردني سوف تقطع"