|
حزب الجبهة الأردنية الموحدة يواصل لقائاته بالمواطنين |
|
|
May 08, 2008 |
المفرق. يواصل حزب الجبهة الأردنية الموحدة اتصالاته ولقائاته بالمواطنين وفي هذا الإطار فقد التقى كل من الأمين العام للحزب السيد امجد المجالي والدكتور عبد الرزاق الطبيشات رئيس المجلس الوطني للحزب والسيد محمد الشعلان المنسق العام للحزب والدكتور محمد تركي بني سلامة رئيس اللجنة السياسية في الحزب بعدد من المواطنين وأعضاء الحزب في قضاء السرحان في محافظة المفرق حيث تناول السيد أمجد المجالي ظروف نشأة الحزب ومبادئه وأهدافه مؤكداً أن الحزب جاء ليغني ويثري الحياة الحزبية والمسيرة الديمقراطية في الأردن وبالتالي يمثل نقطة تحول في مسيرة العمل الحزبي والمشاركة السياسية في الأردن وحول البرنامج الاقتصادي والاجتماعي للحزب أكد السيد المجالي ان رؤى وأفكار وبرامج الحزب في هذا المجال تنطلق من فلسفة تؤكد على ضرورة التوازن بين دور الدولة والسوق في المجال الاقتصادي وبالتالي فإن الحزب يرفض الدعوات المطالبة برفع يد الدولة عن الاقتصاد كلياً وفكفكة مؤسسات الدولة وبيعها للقطاع الخاص دون تمييز بين المؤسسات ذات الأصول الاستراتيجية والتي تمثل قيمة رمزية ومعنوية لا تقاس بالدولار ولاسيما أن بعضها صروح وطنية بنيت بدماء وعرق الأردنيين وبين بعض المؤسسات ذات الطبيعة الخدمية التي يمكن خصخصتها ومحذراً في النهاية من التطرف في الخصخصة والإقدام عليها كخيار اقتصادي دون أدنى تقييم لهذه المؤسسات وفوق كل ذلك تتم الخصخصة بسرية بعيداً عن الشفافية الأمر الذي يثير التساؤل ويفتح الباب للفساد.
الدكتور عبد الرزاق الطبيشات نائب الأمين العام ورئيس المجلس الوطني للحزب تحدث عن العلاقة التكاملية بين الحزب والديمقراطية إذ لا ديمقراطية بدون أحزاب سياسية فاعلة ومؤثرة وأكد على أن النظام الداخلي لحزب الجبهة الأردنية الموحدة بدأ بالشعبة أصغر حلقات الحزب وانتهاء بالمجلس الوطني أعلى هيئات الحزب يتم اختيار الأعضاء بالانتخاب وبالتالي فإن الحزب يمارس الديمقراطية خلافاً للتجارب الحزبية السباقة التي لم تؤمن بالديمقراطية داخل الحزب الأمر الذي أدى في النهاية إلى ضعفها وهشاشتها وبالنهاية عزوف الجماهير عنها وإن حزب الجبهة يستفيد من التجارب الماضية.
الدكتور محمد تركي بني سلامة رئيس اللجنة السياسية في الحزب أكد أن اللقاء في قرية جابر في قضاء السرحان له معانيه ودلالاته وأبرزها أن هذا الحزب هو حزب كل أبناء الوطن من جابر شمالاً إلى العقبة جنوباً ومن الكرامة شرقاً إلى الكرامة غرباً وأعضاءه وقواعده منتشرة في المدن والأرياف والبادية والأغوار والمخيمات وبالتالي يعكس المجتمع الأردني ويمثله تمثيلاً حقيقياً وأضاف إن مبادئ ورؤى وأفكار الحزب المنطلقة من ثوابت الدولة الأردنية وعلى رأسها الولاء للقيادة الهاشمية الشرعية واحترام أحكام ونصوص الدستور الأردني يشجع المواطنين على الانضمام للحزب دون خوف أو تردد حيث أصبح عدد أعضاء الحزب بالآلاف. من جهتة ذكر السيد محمد الشعلان المنسق العام للحزب أن الحزب قد أكمل كافة الاستعدادات لعقد مؤتمره العام الأول والذي سيعقد في جامعة الميثاق والنظام الداخلي وطرح برنامج الحزب ومواقفه تجاه القضايا المحلية والإقليمية والدولية وأشار الشعلان إلى أن الحزب قد افتتح إضافة إلى المقر الرئيسي في عمان عدد من الفروع في كل من اربد والزرقاء والكرك ويستعد لافتتاح فروع في كل من السلط والمفرق وبقية محافضات الأردن.
ومن الجديد بالذكر أن حزب الجبهة الأردنية الموحدة هو أول حزب سياسي يرخص بموجب قانون الأحزاب الجديد ويتميز بنظام داخلي ديمقراطي حيث لا يسمح للأمين العام للحزب بأن يشغل هذا الموقع أكثر من دورتين متتاليتين مرة كل دورة سنتان وذلك لإفساح المجال لقيادات جديدة لتولي المسؤولية إضافة إلى تركيز الحزب على اللجان المتخصصة التي يعين فيها ذوي الاختصاص والخبرة بعيدا عن الاعتبارات الشخصية والمصلحية ويصل عدد هذه اللجان إلى (25) لجنة بدأ باللجنة السياسية التي تتولى تقديم المبادرات والأفكار المتعلقة بالسياسات العامة للحزب وانتهاء بلجنة السياحة حيث تعتبر هذه اللجان أشبه بحكومة ظل تغطي كافة جوانب الحياة السياسة والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الأردن.
|
تم نشر هذا المقال في موقع (قضايا عربية) www.ArabIssues.net لنشر مقالاتكم ، الرجاء مراسلة : arabissues@gmail.com |